الأربعاء، ٢٨ مارس ٢٠٠٧
عمرنا سمعنا عن حرامى يسرق ويرفع قضية على اللى سرقه
وبيرسم نفسه مدافع عن سمعة مصر
اللى بوظها امثاله من الناس اللى بيستغلوا كل منصب او مكان هما فية للربح
اللى مبهمهومش الشعب دة اللى عايزيين وكنا مصر زليلة للابد اللى عايزنا مش فاهمين على طول عايزنا شعب مغيب ولادين ولاعلم ولاحرية
هما دول اللى لازم يترفع عليهم قضية مش احنا عايزيين يسدوا اخر منفذ للحرية وهوا المدونات عار عليهم اللى بيعملوة
الخميس، ١٨ يناير ٢٠٠٧
حين افتقدت طفولتى
انام لاستريح بعد عناء يوم كامل من العمل الممل واتذكر كل ايام عمرى من طفولة جميلة مليئة بالسعادة والنشاط والعبث الرائع الغير هادف لشىء الا السعادة الى لحظات كانت الحياة تملئنى بدفىء جميل لايبعث فى القلب الا الطمئنينة ومن مراهقة لم استمتع بها لانشغالى الدائم بالبطولات و التدريب لقد كنت عضو بالمنتخب القومى وكنت احقق بطولات وكنت اجوب هذا العالم البائس الكئيب من اجل احلام والدى بان اصبح بطل العالم فى رياضتى ومن شباب احاول الاستمتاع به احاول ان اكون خلاقا لاجد فرصتى اعمل وادرس واحارب الدنيا من اجل حب صعب المنال وقلب يعفف عن كل ما هوا دنث ولكن ل للحق ان اجمل لحظات حياتى حين كنت تلميذا بالمدرسة احلم بان اكبر لافعل كل ما يستمتع به الكبار من حرية استقلال و حين تحلم يجب ان تحلم بحذر فها انا هنا كبير لى حريتى ولكن مسلوبة ليا استقلال وهمى , مشبع بالهموم و المشاكل العاطفية والمادية لا اعرف لها حلا سوى اللجوء لله سبحانه وتعالى ولكنى لازلت احب هذة الفترة حين حلمت بدون حذر فالاحلام الحذرة رمادية غير ملونة بالوان الحياة اعتبرها احلام ميتة احلام محطمة قبل ان تولد , اذا كان الانسان كان يحلم بارتياد الكواكب فلماذا لا يحلم الطفل ان يكون رئيس الجمهورية مثلا فلا رقيب على الاحلام , لا رقيب على الاحلام او الافكار فكم من حلم اعتقد الناس انه جنون واصبح حقيقة و كم من فكرة كان ينعت صاحبها بالذنضيق واصبحت واقعا فمرحى لحياة بلا احلام حذرة
الأحد، ١٤ يناير ٢٠٠٧
انت معاك سلاح
ماشى فى الشارع انا والاخ ليوناردوا بتاع مدونة مخروصة كنا لسة راجعيين من انترفيوا عشان شغل فى المعادى وضاربيين مشوار مشى فظيع قلت اريح بما ان صاحبكم متختخ شوية فقولت اسند على عربية شوية كدة و جالنا واحد شكله كدة مخبر, امن دولة الله اعلم المهم بيقولنا انتم واقفيين هنا لية وقبل ما نرد طب بطايقكم المهم ادينالوا البطايق وقال لليوناردوا وبكل غرابة معاك سلاح (انا قلت فى نفسى ينهار اسود للدرجة شكلنا باين علية اننا مش من سكان المعادى او حتى ناس مش محترميين وبعديين لو حد معاة سلاح هيقولوا ايوة يعنوة انا مش فاهم طرق البوليس المتطورة الايام الدى الى بتعتمد على صدق الشعب) المهم قولنالوا لا قلنا طب وانتم رايحيين فين قولنا المترو قالنا هتركبوا تكس قولنالوا لا هنمشى المهم سابنا واحنا مذهوليين انا وليو من اللى حصل ورحنا قاعدين نشرب حاجة ساقعة النحية التانية نخفف بيها هول الصدمة اننا شكلنا بتوع سلاح واشكال غريبة المهم واحنا واقفيين سالت بياع البيبس هوا فى هنا سفارة او حاجة قالى سفارات قلتلوا عشان كدة فى واحد وقفنا وقالنا بطايكم قالنا دة مش عشان السفارة دة عشان السفاح (ينهار طلعنا سفاحيين كمان يعنى سلاح وفاكرنا سفاحيين كمان ) اصله الشارع كله مليان حكومة بتدور علية (مع العلم ان وزير الداخلية قال فى التلفزيون انه مفيش سفاح ) المهم شربنا البيبسى وكملنا مشى للمترو والطريق كله ملغم وعساكر و مخبريين حتى عندنا اللى ارض الوطن ارض السيدة زينب حيث نحس اننا ملوك
الأحد، ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٦
انا احترم رجال الشرطة جدا لو
الاثنين، ١١ ديسمبر ٢٠٠٦
مصلحة امريكا
لان بالتركيبة دى العرب مش محتاجيين قوة عشان تهزمهم هوا مهزوميين لوحدهم متفرقيين لوحدهم الخليج معاهم فلوس لانهم مش هيحاربوا واغبية وبياخدوا العلم من الاخارج مهما عملوا من جامعات مهما ادعوا دى الحقيقة ومصر والمغرب العربى وبعض دول الشام لازم يظلوا يحاربون الفقر ويحاولون الصعود للتطور المادى لانهم لو اغتنوا هينتجوا وهيوحدوا العرب وهيكونوا قوة اكبر وباقى الدول الفقيرة زى السودان ومروتنيا والصومال
لو اغتنوا هيحاربوا امريكا بلا تردد يعنى التسيمة الموجودة للثروات لا تخدم سوى امريكا
الأربعاء، ٦ ديسمبر ٢٠٠٦
اخر حكايات قسم الشرطة
المهم واحنا على بابا القسم فوجئنا بعسكرى عايز يشوف بطايقنا عشان كشف بيعملوه على الاحكام لكل واحد داخل شوية وجة العسكرى بالنصيبة الاتية صاحبى علية قضية نفقة ودة بتاريخ 12\4\1985
وهوا مواليد 2\9\1985 يعنى اتجوز وطلق واترفع علية قضية دة كله قبل ما يتولد حاولنا نفهموا انه دة اكيد تشابهة اسماء مفيش فايدة ورسيت فى النهاية على خمسيين جنية للعسكرى وسابنا نمشى حتى معملناش محضر بسرقة الموبيل كمان هل ياترى الموضوع دة بيحصل فى كل الاقسام ولا احنا عشان شكلنا عسال طيبة فعملوا معانا كدة
