الخميس، ١٨ يناير ٢٠٠٧

حين افتقدت طفولتى

انام لاستريح بعد عناء يوم كامل من العمل الممل واتذكر كل ايام عمرى من طفولة جميلة مليئة بالسعادة والنشاط والعبث الرائع الغير هادف لشىء الا السعادة الى لحظات كانت الحياة تملئنى بدفىء جميل لايبعث فى القلب الا الطمئنينة ومن مراهقة لم استمتع بها لانشغالى الدائم بالبطولات و التدريب لقد كنت عضو بالمنتخب القومى وكنت احقق بطولات وكنت اجوب هذا العالم البائس الكئيب من اجل احلام والدى بان اصبح بطل العالم فى رياضتى ومن شباب احاول الاستمتاع به احاول ان اكون خلاقا لاجد فرصتى اعمل وادرس واحارب الدنيا من اجل حب صعب المنال وقلب يعفف عن كل ما هوا دنث ولكن ل للحق ان اجمل لحظات حياتى حين كنت تلميذا بالمدرسة احلم بان اكبر لافعل كل ما يستمتع به الكبار من حرية استقلال و حين تحلم يجب ان تحلم بحذر فها انا هنا كبير لى حريتى ولكن مسلوبة ليا استقلال وهمى , مشبع بالهموم و المشاكل العاطفية والمادية لا اعرف لها حلا سوى اللجوء لله سبحانه وتعالى ولكنى لازلت احب هذة الفترة حين حلمت بدون حذر فالاحلام الحذرة رمادية غير ملونة بالوان الحياة اعتبرها احلام ميتة احلام محطمة قبل ان تولد , اذا كان الانسان كان يحلم بارتياد الكواكب فلماذا لا يحلم الطفل ان يكون رئيس الجمهورية مثلا فلا رقيب على الاحلام , لا رقيب على الاحلام او الافكار فكم من حلم اعتقد الناس انه جنون واصبح حقيقة و كم من فكرة كان ينعت صاحبها بالذنضيق واصبحت واقعا فمرحى لحياة بلا احلام حذرة

ليست هناك تعليقات: