يجماعة ايام الخلفاء الراشدين عندما قتل الفاروق عمر ابن الخطاب وهوا من المبشريين بالجنة اى يعرف انه من اهل الجنة كان يبكى ويقول ياليت ام عمر ما ولدت عمر ليس لانه اخطاء ولكن لانه يخاف حساب الله الذى سوف يحاسبه اذا كانت هنالك دابة تعثرت فى العراق فلماذا لم تمهد لها الطريق فتخيل الفرق بين الفاروق عمر والوزراء
فسوف يحاسبون حسابا عسيرا كان الله فى عونهم (كل راع مسؤول عن رعيته)وحسبي الله ونعم الوكيل

هناك ٦ تعليقات:
لازم تعرف يا ارماندينيو انه قد ولى عصر الخلفاء والعصر الذي كان فيه كل راع مسؤول عن رعيته
دلوقتي فيه بس كل راع مسؤول عن غنيمته وفلوسه
نعم لقد ولت كل تلك العصور ... ولم يعد لدينا الا ان نقف للظلم بأنفسنا
بس ربنا مأمرناش بكدة من راى منكم منكرا فاليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه و هذا اضعف الايمان
اولا حمد لله على السلامة يا جميل
السجن طول عمره للمناضليين وانت من من المناضليين اللى اتحبسوا ظلم
يعنى صعبانين عليك عشان هيسالوا ولا عشان مش واخدين بالهم انهم هيسالوا ولا عشان مش عارفين ان فيه ربنا هيسالهم اساسا اصل الموضوع يفرق معايا عموما يا اخى العزيز ارماندينو متزعلش عليهم لانهم على ما اعتقد مش معترفين بانهم هيتحاسبوا من الاساس عشان كده بيعملوا كل اللى هم عايزينه وبعدين هنروح بعيد للوزرا ليه محنا عارفين انه اذا كان رب البيت بالدف ضاربا ........... وده مش للوزرا وبس
انا لما قلت انهم صعبانبن عليا كان قصدى لما يدخلوا النار هيتحاسبوا كتير هما يستاهلوا طبعا لكن هما بشر زينا من حقى احزن عليهم يعنى فيها اية لو خافوا ربنا ومباعوناش
إرسال تعليق